لسان الملك سپهر
2261
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
مثل القلب مثل ريشة « 1 » بأرض تقلّبها الرّياح [ حكايت دل چون رشتهاى است در سرزمينى كه بادها آن را زير و رو كند ] . رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان ، عسوف غشوم و غال في الدّين مارق « 2 » : دو كس از شفاعت رسول خدا بهره نبرد ، يكى نديم سلطان ظالم كه خوى او را تحسين كند ، و ديگر آن كس كه از دين بيرون شود و غلو كند . خصلتان لا يجتمعان فى مسلم : البخل ، و سوء الخلق [ دو صفت است كه در مؤمن جمع نشود : بخل و بدخوئى ] . شيئان يكرههما ابن آدم : يكره الموت ، و الموت راحة المؤمن من الفتنة ، و يكره قلّة المال و قلّة المال اقلّ للحساب . يك روز رسول خدا فرمود : الا انبّئكم باكبر الكبائر ثلثا ؟ اصحاب عرض كردند : بلى يا رسول اللّه . فرمود : الاشراك باللّه ، و عقوق الوالدين . اين وقت متّكى بود پس مستقيم بنشست ، فرمود : الا و قول الزّور ، و شهادة الزّور . اين سخن را همى مكرّر فرمود : شتّان ما بين عملين ، عمل تذهب لذّته ، و تبقى تبعته ، و عمل تذهب مؤنته و تبقى اجره [ ميان دو عمل بسيار فرق است عملى كه لذت آن برود و عواقب آن بماند و عملى كه زحمت آن برود و پاداش آن بماند ] . فاعل الخير خير منه ، و فاعل الشّرّ شرّ منه [ عامل خير از خير بهتر و عامل شر از شر بدتر است ] . ايّاك و مصاحبة الاحمق ، فانّه يريد ان ينفعك فيضرّك [ از مصاحبت احمق بگريز كه مىخواهد به تو نفع رساند ضرر مىرساند ] . و ايّاك و مصاحبة الكذّاب ، فانّه كسراب ، يقرّب اليك البعيد و يبعّد عنك القريب [ از مصيبت دروغگو بپرهيز كه دروغگو چون سراب است دور را نزديك مىنمايد و نزديك را دور ] . اذا رأيتم المتواضعين فتواضعوا لهم و اذا رأيتم المتكبّرين فتكبّروا لهم . رأس التّواضع ان يبدأ بالسّلام على من لقيه من المسلمين ، و ان يرضى بالدّون من المجلس . كلّ ذى نعمة محسود الّا صاحب التّواضع [ هر كه نعمتى دارد به معرض
--> ( 1 ) . ريش : پر است از براى پرنده ( س ) . ( 2 ) . مارق : خوارج را مارقه گويند از براى بيرون رفتن ايشان از دين ( س ) .